من أنا؟ ماذا أقدم؟ و لماذا؟
اسمي عصام أبو الخير ، و أعمل مدرسا للغة الإنجليزية منذ عام 2002. عملت مع أعمار مختلفة في أماكن مختلفة. حاليا أقدم خدماتي بشكل حر ، و أعمل مع أفراد بشكل رئيسي.
تخرجت في جامعة قناة السويس ، و درست بجامعة عين شمس ، ثم أنهيت شهادتي تخصص في تدريس اللغة الإنجليزية من جامعة كيمبريدج البريطانية ، كما حصلت على شهادة في تدريب مدرسي اللغة الإنجليزية من معهد نوريدج بانجلترا (نايل).
منذ عامين تقريبا أسست برنامجا لتعلم اللغة الإنجليزية سميته "المدرسة المفتوحة".
- هو مدرسة من حيث إنه مهتم بالتعليم – تعليم اللغة الإنجليزية.
- هو مدرسة من حيث اعتماده فترة دراسة ممتدة – على مدار العام.
- هو مدرسة من حيث اعتماده على أنشطة تعليمية منظمة وفق أهداف واضحة.
كيف يختلف هذا البرنامج عن مناهج الدراسة المعروفة في المدارس و حتى بعض مراكز اللغات؟
- لأن البرنامج غير مرتبط بالمناهج الدراسية بالمدارس العادية فأنشطة تعلم اللغة الإنجليزية و ممارستها تشغل الحيز الأكبر من الوقت – و ليس الاستعداد للامتحانات.
- لأن البرنامج يستهدف إما أفراد أو مجموعات صغيرة ، يتم تقييم التعلم عن طريق متابعة كل متعلم على حدة.
ماليا و اقتصاديا
هذا البرنامج هو العمل الذي أرتزق منه ، و لأني أقدمه بمفردي فلست مضطرا لزيادة تكلفته باستمرار لتحقيق أرباح كما هو متبع في المؤسسات التعليمية و مراكز اللغات.
فلسفة البرنامج
- التعليم صناعة ثقيلة ، لا يحسنها إلا من يعرف قيمة الإنسان.
- الإنسان المتعلم قادر على الاختيار و اتخاذ القرار ، و على المساهمة الإيجابية في حياة الآخرين.
- "ضمان وظيفة" ليس هدفا لعملية التعليم ، و إنما للشخص المتعلم. أي أن الإنسان المتعلم هو الذي يقرر ماذا سيفعل بما تعلمه.
- مع زيادة خصخصة التعليم و تحويله إلى عمل تجاري ، أصبحت اختيارات بعض أصحاب الأعمال للموظفين مبنية على عوامل ليس على رأسها المعرفة المطلوب توافرها في طالب الوظيفة ، و إنما ما إذا كان طالب الوظيفة تخرج من جامعة خاصة أو أجنبية مثلا.
- لكي يتعلم الإنسان يلزمه شيئان: أن تكون هناك استجابة لما يقوله أو يكتبه (تغذية مرتدة) بحيث تتأكد له صحة أفكارة أو تتبين حاجته للتعديل مثلا ، كذلك يلزمه أن تكون المعرفة الجديدة التي يتعلمها مرتبطة بما تعلمه سابقا و لها ارتباط بحياته الشخصية – و ليست مجرد معلومات يسترجعها وقت الامتحان ثم ينساها بعد ذلك.
- يتعلم الإنسان بالحديث إلى الآخرين ، و أفضل الدروس هي التي تقوم على مشاركات المتعلمين.
تعليقات
إرسال تعليق